welcome!  login | sign up   Facebook Connect
 
Read what you like. Share what you write.

Posted by

ainialyaman

on Jun 21, 2007
Become a fan

تفسير العدل والإعتدال

1


 الحلقة عدد : 63
(4) سورة النساء 
( آياتها : 176 )

• بسم الله والصلاة والسلام على محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى قيام الساعة ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له نعم المولى ونعم النصير ونشهد أن محمدا رسول الله بلغ الرسالة وأدى الأمانة وجاهد في الله حق جهاده أما بعد السلام عليكم ورحمة الله ...

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــــم
(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا(1) وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا(2) وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا(3) وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا(4) وَلاَ تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفًا(5) وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا(6)...)).
صدق الله العظيم
( سورة النساء )
* التحليل :

حين كنت أقرأ سورة (( النساء )) المباركة أو أسمعها أتوقع أن أجد مجتمع النساء أو نتفا منه متمثلا كما تصوره الدعاية المغرضة في شكل هذر وحديث فارغ .. أو لدى الحلاقة .. أو في معرض موضة وزينة .. ولما تفكرت وأعدت التفكر والإعتبار .. ودلفت العالم النوراني للسورة الطيبة .. وجدت أن أصعب سورة في القرآن الكريم هي سورة (( النساء )).. بما اشتملت عليه من حقوق وفرائض وحقائق تترى عن المرأة التي طالما ظلما الرجل وغبنها حقها .. ومازال رغم اللافتات العصرية البراقة يغمطها حقوقها .. فجاء الإسلام الحنيف دين الرحمة والعدل والإعتدال من لدن الله الخبير ليعطي المرأة حقوقها كاملة من لدن أحكم الحاكمين حتى تكون الصورة متسقة الأبعاد لا لبس فيها ولا التباس ..
(( (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا(1).)).. اتَّقُوا رَبَّكُمْ : اتقاه : خافه وحذره .. التقوى: مخافة الله والعمل بطاعته .. الَّذِي خَلَقَكُمْ : والخَلْقُ في كلام العرب: ابتِداع الشيء على مِثال لم يُسبق إِليه: وكل شيء خلَقه الله فهو مُبْتَدِئه على غير مثال سُبق إِليه: أَلا له الخَلق والأَمر تبارك الله أَحسن الخالقين. قال أَبو بكر بن الأَنباري: الخلق في كلام العرب على وجهين: أَحدهما الإِنْشاء على مثال أَبْدعَه، والآخر التقدير؛ وقال في قوله تعالى: فتبارك الله أَحسنُ الخالقين، معناه أَحسن المُقدِّرين.. وَبَثَّ مِنْهُمَا : بَثَّ الشيءَ والخَبَرَ يَبُثُّه ويَبِثُّه بَثّاً، وأَبَثَّه، بمعنًى، فانْبَثَّ: فَرَّقه فتَفَرَّقَ، ونَشَره.. وانْبَثَّ الجَرادُ في الأَرض: انْتَشَر؛ وخَلَقَ اللهُ الخلْقَ، فبَثَّهم في الأَرض. وفي التنزيل العزيز: وبَثَّ منهما رجالاً كثيراً ونساء؛ أَي نَشَر وكَثَّر.. تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ : أي اخشوا الله وصلوا أرحامكم .. فأنتم تلتمسون مبتغاكم بالتوسل بالله .. وبصلة الرحم.. عطفها عليه إبرازا لأهميتها .. وحتى لا يقطعه الناس بحسبانهم أن مخافة الله لا تتعلق بصلة الرحم .. فجعلها قرينة العبادة .. وصنو العمل الصالح في سائر مراحله ..
جاء في صحيح البخاري :
حدثنا أبو الوليد: حدثنا شُعبة قال: أخبرني ابن عثمان قال: سمعت موسى بن طلحة، عن أبي أيوب قال: قيل: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة. حدثني عبد الرحمن: حدثنا بهز: حدثنا شُعبة: حدثنا ابن عثمان بن عبد الله بن موهب وأبوه عثمان بن عبد الله: أنهما سمعا موسى بن طلحة، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه: أن رجلا قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة، فقال القوم: ما له ما له؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أرب ما له). فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، ذرها). قال: كأنه كان على راحلته..
قال ابن الأَثير:
ذَوو الرَّحِم هم الأَقارب، ويقع على كل من يجمع بينك وبينه نسَب، ويطلق في الفرائض على الأَقارب من جهة النساء، يقال: ذُو رَحِمٍ مَحْرَم ومُحَرَّم ، وهو مَن لا يَحِلّ نكاحه كالأُم والبنت والأُخت
/ 131 Next Page

Comments & Reviews ^top


Login to post your comment.
Be the first to comment on this!


Recommended


تفسير العدل والإعتدال

تفسير العدل والإعتدال

تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير الفاتحة (الوسيط)طنطاوى

تفسير أسماء الله الحسنى للشيخ عبد الرحمن السعدي

تفسير الوسيط ( طنطاوى ) 6

SMS Messages