|
||||||||
![]() |
||||||||
|
|
||||||||
|
|
9
فََصْلٌْ ِفِي الْْعََوَارِِضِِ الطََّّبِيِعِيََّّةِِ
يَُقالُ : َأشْمَمْته َ ك َ ذا َفعَ َ طسَ مِنْهُ ، وَ َ كدَس ، وَتَوَاتَرَ عََليْهِ اْلعُ َ طاس ، وَاْل ُ كدَاس بِالضَّمِّ ، وََأكَْثرُ مَا يُسْتَعْمَلُ اْل ُ كدَاس فِي اْلبَهَائِمِ ، وََقدْ عَطَّسَهُ الدَّوَاء تَعْطِيسًا وَ َ ذلِكَ الدَّوَاء عَا ُ طوس عََلى َفاعُول . وَسَعَ َ ل الرَّجُل سُعَالا وسعُلة بِالضَّمِّ فِيهِمَا ، وََأحَّ َأحًا ، وَبِهِ سُعَالٌ سَاعِلٌ، وَسُعَالٌ قَاحِبٌ ، َأيْ شَدِيد ، وَاْلُقحَاب سُعَال الإِبِل وَ اْلخَيْل وَنَحْوِهَا وَرُبَّمَا اُسْتُعْمِ َ ل فِي الشُّيُوخِ ، وَ َ كانَتْ الْعَرَبُ تَقُو ُ ل لِلشَّابِّ إِ َ ذا سَعَ َ ل : عُمْرًا وَشَبَابًا . وَلِلشَّيْخِ : وَرْيًا وَقُحَابًا . َأيْ قَيْحًا وَسُعَا ً لا ، وَاْلوَرْي اْلَقيْح فِي الْجَوْفِ خَاصَّة . وَيُقَا ُ ل : نَحَمَ الرَّجُل ، وَتَنَحْنَحَ ، وَسَمِعْت َلهُ نَحْمًَة ، وَنَحِيمًا ، وَهُوَ شِبْهُ السُّعَالِ لأَ ً ذى يَجِدُهُ فِي حَلْقِهِ . وَالنَّحِيمُ َأيْضًَا شِبْه َأنِينٍ يَسْتَرِيحُ إَِليْهِ الْعَامِلُ وََقدْ نَحَمَ السَّاقِي وَ َ غيْرُهُ إِ َ ذا زَحَرَ عِنْدَ جَذْبِ الدِّلاءِ . وَالنَّحْ ُ ط َقرِيب مِنْهُ يُقَا ُ ل : نَحَ َ ط اْلَقصَّار وَنَحْوه إِ َ ذا ضَرَبَ َثوْبَهُ عََلى الْحَجَرِ وَتَنَفَّسَ لِيَ ُ كو َ ن َأرْوَحَ َلهُ ، وَ َ ك َ ذلِكَ اْلَفرَس إِ َ ذا رَدَّدَ صَوْتَهُ بَيْنَ حَلْقِهِ وَصَدْرِهِ مِنْ الثَِّقلِ َأوْ الإِعْيَاءِ. وَزَحَرَ الرَّجُل زُحَارًا وَزَحِيرًا إِ َ ذا َأخْرَجَ صَوْتَهُ َأوْ نََفسَهُ بَِأنِينٍ عِنْدَ عَمَلٍ َأوْ شِدَّة . وََأنَحَ َأنْحًا وََأنِيحًا إِ َ ذا زَحَرَ مِنْ ثَِقلٍ يَجِدُهُ مِنْ مَرَضٍ َأوْ بُهْر َ كَأنَّهُ يَتَنَحْنَحُ وَلا يُبِينُ . وََأنَّ الْمَرَيضُ َأنِينًا وَأُنَانًا وَهُوَ صَوْتٌ يَسْتَرِيحُ إَِليْهِ مِنْ َأَلمٍ يَجِدُهُ ، وََقدْ سَمِعْت َأنَّتَهُ بِالَْفتْحِ . وَسَمِعْته يَتَنَهَّدُ وَهُوَ َأ ْ ن يُخْرِجَ نََفسَهُ بَعْدَ مَدِّهِ تَوَجُّعًا َأوْ غَمًا ، وََقدْ تَنَفَّ سَ الصُّعَدَاءَ مَِثال عَُلمَاء ، وَتَنَفَّسَ صُعُدًا بِضَمَّتَيْنِ ، وَهُوَ تَنَفُّسٌ َ طوِيل بِمَشَقَّة . وَيُقَا ُ ل : اِغْتَرَقَ الرَّجُل نََفسَهُ إِ َ ذا اِسْتَوْعَبَهُ فِي الزَّفِيرِ وَهُوَ إِخْرَاج النََّفس . وََأخَ َ ذهُ اْلُفوَاق بِالضَّ م وَيُهْمَزُ وَهُوَ تَرْدِيد الشَّهَْقة اْلعَالِيَة ، وَالشَّهَْقة إِدْخَال النََّفس ، وََأخَ َ ذتْهُ اْلمََأَقة بِالتَّحْرِيكِ وَهِيَ شِبْهُ ُفوَاقٍ يَأْخُذُ الإِنْسَان عِنْدَ الْبُكَاءِ وَالنَّشِيجِ ، وَيُقَا ُ ل : نَشَجَ اْلبَاكِي إِ َ ذا غَصَّ بِالْبُكَاءِ فِي حَلْقِهِ َفرَدَّدَ صَوْتَهُ فِي صَدْرِهِ وََلمْ يُخْرِجْهُ . وَنَشَ َ غ الرَّجُل إِ َ ذا شَهَِقَ مِنْ شَوْقٍ َأوْ َأسَفٍ حَتَّى كَادَ يُغْشَى عََليْهِ ، وََقدْ نَشَ َ غ نَشْغَة َأشَْف ْ قت َأ ْ ن تَذْهَبَ بِرُوحِهِ ، وَيُقَا ُ ل جَشََّأ الرَّجُل تَجْشَِئة ، وَ تَجَشََّأ ، إِ َ ذا تَنَفَّسَتْ مَعِدَتُهُ عِنْد الامتِلاء ، وَهُوَ الْجُشَاءُ بِالضَّمِّ . وُثئِبَ عََلى الْمَجْهُولِ ، وَتَثَاءَبَ ، وَتََثأَّبَ ، إِ َ ذا عَرَتْهُ َفتْرَة َأوْ نُعَاس َفَفتَحَ َفاه وَتَنَفَّسَ تَنَفُّسًا َ طوِيلا َ غائِرًا ، وَهِيَ الثُّؤَبَاءُ مَِثال صُعَدَاء . وَتَمَطَّى ، وَتَمَدَّدَ ، إِ َ ذا َ كسِ َ ل َفجَعَ َ ل يَمُدُّ َأعْضَاءهُ وَيَجْتَذِبُهَا ، وَهِيَ الْمُطَوَاءُ َأيْضًَا كَُثؤَبَاءَ . وَيَُقالُ : خَدِرَتْ رِجْلُهُ وَ َ غيْرُهَا ، وَنَمَِلتْ ، وَمَذَِلتْ ، وامْ َ ذلَّت امْذِلا ً لا ، إِ َ ذا َ كلَّتْ عَنْ الْحَرَ َ كةِ لِ ُ طول جُُلوسٍ وَنَحْوه ، وَضَرِسَتْ َأسْنَانُهُ إِ َ ذا َ كلَّتْ مِنْ تَنَاوُل حَامِضٍ ، وَيُقَا ُ ل : تََلحَّزَ ُفوه إِ َ ذا تَحَلَّبَ رِيُقهُ مِنْ َأكْلِ رُمَّانَةٍ حَامِضَةٍ وَنَحْوِهَا شَهْوَة لِ َ ذلِكَ . وَتَقُولُ : اِحْ تَكَّ رَأْسِي وَ َ غيْرُهُ ، وأحَكَّني ، واستَحَكَّنِي ، إِ َ ذا دَعَاك إَِلى حَكِّهِ ، وَهِيَ الْحِكَّةُ بِالْكَسْرِ ، وَالْحُ َ كاكِ بِالضَّمِّ ، وََقدْ هَاجَتْ بِهِ اْلحِكَّة ، وَإِنَّ فِي جِسْمِهِ لأَكَِلة بَِفتْحٍ َف َ كسْر ، وَأُ َ كالا بِالضَّمِّ ، وَهُوَ اْل حِكَّةُ ، وََقدْ َأ َ كَلنِي رَْأسِي ، وََأ َ كَلنِي جِْلدِي ، وََأمَضَّنِي جِْلدِي ، إِ َ ذا اِحْتَكَّ ، وَإِنِّي لأَجِد فِي رَْأسِي صَوْرَة بِالَْفتْحِ وَهِيَ الْحِكَّةُ فِي الرَّأْسِ خَاصَّة ، وَشََفيْته مِنْ صُورَتِهِ إِ َ ذا مَجَجْتها َلهُ َفزَاَلتْ . وَتَقُو ُ ل : اِقْشَعَرَّ جِلْدُهُ مِنْ الْبَرْدِ َأوْ الْخَوْفِ إِ َ ذا تََقبَّضَ ، وَهِيَ اْلُقشَعْرِيرَُة بِضَمٍّ َفَفتْح ، وََقفَّ جِْلده قُفُوفًا َ ك َ ذلِكَ ، وََقفَّ شَعَرُهُ إِ َ ذا اِنْتَصَبَ مِنْ الَْفزَعِ . وَرََأيْتُهُ وََقدْ أُرْعِدَتْ فَرَائِصُهُ وَأُرْعِشَتْ مَفَاصِلُهُ ، وََأخَ َ ذتْهُ الرِّعْدَة ، وَالرِّعْشَة بِالْ َ كسْرِ فِيهِمَا . وَتََقفَْقَفتْ َأسْنَانُهُ ، وَتََقرَْقَفتْ ، إِ َ ذا اِصْ َ طكَّ بَعْضُهَا بِبَعْض ، وََقدْ تََقعَْقعَ حَنَكَاهُ ، وَتََقعَْقعَتْ َأضْرَاسُهُ ، إِ َ ذا اِصْ َ طدَمَتْ َفسُمِعَ َلهَا صَوْت . وَجَاءَ وََأنْفُهُ يَرْمَعُ مِنْ الْغَضَبِ ، وَيَتَرَمَّعُ ، َأيْ يَتَحَرَّكُ ، وَيُقَا ُ ل : رَمَعَ يَْأُفوخ الصَّبِيّ إِ َ ذا اِنْتََفضَ ،
|
|
||||||
|
© WP Technology Inc. 2009
User-posted content is subject to its own terms. |