Previous Page of 10Next Page

Good sun

spinner.gif

ابني الرّائع عاد للبيتَ في إجازة الصّيفِ، توني 19 سنة الآن. توني كَانَ

يشتغلُ في مطعمِ كعمل جزئي خلال النهار ،في أحد الأيام جاءني اتصال من

المستشفىِ.لقد احترقت أيدي توني وهو يطبخ وأرادني أن أخذه من المستشفى.

وصلت إلى المستشفى ووجدت ابني ويداه ملفوفتان بالشاش الطبي.خلال عودتنا

إلى البيت أخذت أساله عن ماذا وكيف حدث ذلك، أخبرني بما حدث ولكن ما كان

يشغل بالي ابني هو كيف سوف يستعمل الحمام وهو في مثل هذه الحالة.

أخبرته أَنْ لا يَقْلقُ، سنفكر بماذا سنفعل في وقت لاحق المهم أنه بخير .كنت

سعيدة بوجوده معي في البيت خلال عطلة الصيف وخاصة لوجودي وحيدة أغلب

الأوقات مع سفر وزجي المتواصل بداعي العمل.

وَصلنَا البيتَ وسرعان ما بدأ ابني بالتململ .كان يريد أن يذهب إلى الحمام

لكنه كان خجلا من أن يسألني أن أساعده.أخيراً لم يستطيع أن يتحمل أكثر حتى

قال:" ماما بدي أستعمل الحمام ومش عارف شو أسوي ؟". قلت:" وأنا كمان مش

عارفه.....لحظة لحظة شو رأيك بنروح على الحمام وأنا بنزلك البنطلون

والكيلوت وبطلع من الحمام وانتا بتخلص تبول .شو رأيك؟؟" "قال:" ماشي

فكرة كويسة " .

ذهبنا إلى الحمام ووقفت خلف ابني ومددت يدي نحو زر البنطلون وفككته

وأنزلته هو والكيلوت إلى الأسفل. لم أستطع أن أمنع نفسي عن ملاحظة طيزه

وأنا أقوم بذلك.. اَعْرف أن الأم لا يفترضُ أَنْ تفكر بمثل هذه الطريقة لكني

لم أستطع أن أمنع نفسي من التحديق في طيز ابني .،

أعتقد إنني وقفت هناك لمدة طويلة حتى سمعت توني يقول :" اوكي ماما ممكن

تطلعي هلق ".

" أوه ، أكيد ازا بتريد شي حبيبي نادي على "، " شكرا ماما أنا غلبتك معي

كتير أنا أسف " .

" ليش حبيبي أنا ماما وانتا ابني حبيبي وأنا فرحانه انك معي وازا بدك أي

شي بس نادي ماما ما تخجل مني أما ماما موجوده عشانك ".

خرجت من الحمام ولكن لم أغلق الباب بشكل كامل حتى أسمع توني إذا

احتاجني،وأنا أهم بالخروج لم أستطع أن أمنع نفسي مرة أخرى من أن أسترق

النظر ويا هول ما رايت كان ابني يتبول يحاول أن يوجه البول وسط المرحاض

Previous Page of 10Next Page

Comments & Reviews (2)

Login or Facebook Sign in with Twitter


library_icon_grey.png Add share_icon_grey.png Share

Who's Reading

Recommended