welcome!  login | sign up   Facebook Connect
 
Read what you like. Share what you write.

Posted by

aqader

on Jan 25, 2007
Become a fan

Good sun

1


ابني الرّائع عاد للبيتَ في إجازة الصّيفِ، توني 19 سنة الآن. توني كَانَ
يشتغلُ في مطعمِ كعمل جزئي خلال النهار ،في أحد الأيام جاءني اتصال من
المستشفىِ.لقد احترقت أيدي توني وهو يطبخ وأرادني أن أخذه من المستشفى.
وصلت إلى المستشفى ووجدت ابني ويداه ملفوفتان بالشاش الطبي.خلال عودتنا
إلى البيت أخذت أساله عن ماذا وكيف حدث ذلك، أخبرني بما حدث ولكن ما كان
يشغل بالي ابني هو كيف سوف يستعمل الحمام وهو في مثل هذه الحالة.

أخبرته أَنْ لا يَقْلقُ، سنفكر بماذا سنفعل في وقت لاحق المهم أنه بخير .كنت
سعيدة بوجوده معي في البيت خلال عطلة الصيف وخاصة لوجودي وحيدة أغلب
الأوقات مع سفر وزجي المتواصل بداعي العمل.
وَصلنَا البيتَ وسرعان ما بدأ ابني بالتململ .كان يريد أن يذهب إلى الحمام
لكنه كان خجلا من أن يسألني أن أساعده.أخيراً لم يستطيع أن يتحمل أكثر حتى
قال:" ماما بدي أستعمل الحمام ومش عارف شو أسوي ؟". قلت:" وأنا كمان مش
عارفه.....لحظة لحظة شو رأيك بنروح على الحمام وأنا بنزلك البنطلون
والكيلوت وبطلع من الحمام وانتا بتخلص تبول .شو رأيك؟؟" "قال:" ماشي
فكرة كويسة " .

ذهبنا إلى الحمام ووقفت خلف ابني ومددت يدي نحو زر البنطلون وفككته
وأنزلته هو والكيلوت إلى الأسفل. لم أستطع أن أمنع نفسي عن ملاحظة طيزه
وأنا أقوم بذلك.. اَعْرف أن الأم لا يفترضُ أَنْ تفكر بمثل هذه الطريقة لكني
لم أستطع أن أمنع نفسي من التحديق في طيز ابني .،
أعتقد إنني وقفت هناك لمدة طويلة حتى سمعت توني يقول :" اوكي ماما ممكن
تطلعي هلق ".
" أوه ، أكيد ازا بتريد شي حبيبي نادي على "، " شكرا ماما أنا غلبتك معي
كتير أنا أسف " .
" ليش حبيبي أنا ماما وانتا ابني حبيبي وأنا فرحانه انك معي وازا بدك أي
شي بس نادي ماما ما تخجل مني أما ماما موجوده عشانك ".
خرجت من الحمام ولكن لم أغلق الباب بشكل كامل حتى أسمع توني إذا
احتاجني،وأنا أهم بالخروج لم أستطع أن أمنع نفسي مرة أخرى من أن أسترق
النظر ويا هول ما رايت كان ابني يتبول يحاول أن يوجه البول وسط المرحاض
بواسطة يديه وطيزه لكن بصعوبة ولكن ما صدمني هو حجم زبه،حجمه حتى وهو
نائم كان أكبر من زب زوجي .
انصرفتُ بشكل سريع وحَاولتُ أَنْ اَمْسحَ الصّورة من رأسي، لكن لم أستطيع. الصّورة
استمرت في العودة أمام عيني .هل جننت كيف يمكن أن أفكر بمثل هذه الطريقة
أنه ابني قبل كل شيء ..
استمرت حالنا على هذه الطريقة لعدة أيام،وما ساعدنا هو غياب زوجي عن
البيت فلكم أن تتصوروا الإحراج الذي كنت سوف أشعر به أنا وتوني لو كان
موجودا.
في يوم من الأيام أخبرت توني" توني لازم تتحمم وتاخد دش لانو ريحتك مش
حلوة ".قال: "بس كيف ممكن أخد دش وأنا هيك ؟ مش ممكن الشاش يصله ماء "
قلت:" محتارة بس لازم نجد حل "
قال:" ماما ما في حل إلا انك تساعديني ".قلت:" ماشي ". قال:" بس كيف؟!!!"
قلت:" أنا راح البس المايوه وراح احممك من ورا زي ما سوينا لاما كنت
بتستعمل الحمام ". قال:" اوكي ".
ذهبنا إلى الحمام في غرفتي وفتحت الدش ،ثم نزعت ثياب توني عنه ودخل إلى
البانيو منتظرا عودتي.ذهبت لأرتدي المايوه لكني تفاجئت أن المايوه كان
صغيرا على،لقد مرت فترة طويلة لم أرتديه من قبل وقد زاد وزني قليلا في
تلك الفترة، لم أدري ماذا أفعل الان،قررت أن أرتدي صدريتي وكيلوتي
الداخلي بدلا عن المايوه .
فَتحتُ بابَ الحمّامَ ودخلت ،ما أن راني ابني حتى بدأ يصَفرَ ويقول:" واااو
ماما شو انتي حلوه ".
" أسفه حبيبي بس المايوه صغير وما لقيت شي تاني البسه ". كُنْتُ أَشْعرُ أنني
عارية،و ابني كَانَ ينظر على بشكل غريب.لا يمكنني أن ألوم ابني لأنني أعتقد
أني لا أزال جميلة،أنا في ال40 من عمري الآن ،لكني لاأزال أحافظ على منظري،
صحيح أن طيزي أكبر حجما الآن ولكن زوجي لا يزال مغرما بها و صدري الكبير
أيضاً ،هو لا يستطيع أن يقاوم مص حلماتي الكبيرة .زوجي لا يحب أن أحلق
شعر كسي والآن أنا حاقدة عليه لأن الكيلوت لا يستطيع أن يخفي الشعر من
الأطراف وخاصة عندما يبتل بالماء يصبح واضحا أكثر من خلال الكيلوت.قلت
لتوني أن يتوقف عن النظر وينظر إلى الجهة الأخرى .قال:" أوه ماما إنتي
شفتيني مشلح ومن العدل إني أشوفك كمان شالحه على الأقل وإنتي في ملابسك
الداخلية هاهاهاها". " بكفي دلع حبيبي خليني احممك هلق "، "اوكــــي
ماما"

نَظرتُ إلى نفسي واصبحَ ظاهرَ تماماً ما قد لفت انتباه توني . حمالة صدري قَدْ
نُقِعتْ بالماء وكَانتْ قَدْ أَصْبَحتْ شفّافةَ بالكامل.بَدأتُ اَغْسلَ شعره، كان
مضحك
منظر توني وهو يحاول أن يرفع يداه بعيدا عن الماء ،كان كمن يرفع يديه
والشرطة تفتشه. بَدأتُ اَغْسلَ ظهره من الأعلى إلى الأسفل،كلما نزلت إلى الأسفل
بدأت أحس بالإثارة أكثر.ولكن ماذا افعل انه توني ابني .لكني لم أستطيع أن
أتوقف عن التفكير بهذه الطريقة وخاصة وأنا بالقرب من طيزه العارية
الآن .لذلك لم اغسل طيزه بل جلست على ركبي وبدأت أغسل له قدمه
وأفخاذه.عندما انتهيت منها أخذت نفسا عميقا وبدأت أغسل له طيزه. توني
وقف دون حراك عندما بدأت أغسلها له .عندما انتهيت وقفت وطوقت له جسمه
بيدي لأغسل له جسمه من الأمام وأنا خلفه بدأت بصدره. أحسست بصدري يضغط
على ظهره وتساءلت ماذا يدور في ذهنه الآن وما هو شعوره .انتقلت من صدره
إلى بطنه وكم كانت مشدودة وناعمة تحت أصابعي،ابني كان يمارس الرياضة
لذلك جسمه كان جميلا خاليا من الدهون كما كان يملك شعرا
/ 4 Next Page

Comments & Reviews ^top


Login to post your comment.
Be the first to comment on this!


Recommended


حقيقة المهدي المنتظر عند الشيعة

قصص حقيقية

سيرة

مكانة المعلقات في الشعر العربي‬

حكاية مغارة هرقل

mostafa

تاريخ الطبري الجزه الرابع