|
||||||||
![]() |
||||||||
|
|
||||||||
|
|
4
كان زواجا تقليديا ، لم يكن عن قصة حب ، تزوجته وأنا أحلم بحياة جديدة سعيدة ، لا تخلو من المشاكل طبعا لكن سعيدة!!!
كنت أحلم بأن أتزوج رجل فيه كل مواصفات الرجولة !!! رجل بمعنى الكلمة ، بكل تصرفاته ، أفعاله ، لهجته ، طريقة معاملته لي !!! كل شي فيه ينطق بالرجولة!!!! كنت أحلم بزوج يشعرني بأنوثتي ، بدلالي !!!! لكن للأسف تحطم حلمي على صخرة الواقع!!!!كان الواقع مر مثل العلقم !!! ومع هذا صبرت وتحملت!!! إكتشفت أن زوجي خال من الرجولة ، أبرد من الثلج ، لايشعرني بأنني أنثى ، لا أشعر بأني أغريه وأنه راغب فيني!!يقابلني ببرود شديد !! مع العلم أنني جميله ، ودائمة التبرج ، وأرتدي ملابس مغرية دوما ، ليس للفراش فقط ، وإنما في المنزل وأثناء قيامي بأعمال المنزل ، حتى أنه كل من يزورني بلا موعد مسبق يتفاجئ ، والكل يثني على جسمي وعلى جمالي !!! إلا زوجي !! لا يلتفت لي ولا يعاشرني إلا قليل جدا جدا!!! لا أنكر أن زوجي ذكي ويتعامل مع أهلي أو الناس بشكل عام بجدية وثقافة !!إلا أنه معي أو مع أصدقائه المقربون يتعامل بنعومة أبغضها وأنفر منها كثيرا !!! لاأعلم حقيقة زوجي ! فهو إنسان متدين ولا أستطيع أن أفكر بأنه ممكن أن يفعل فعل مشين !!! لكن حركاته وصده لي وبروده يجعلني أنفر منه والوسساوس تدور في رأسي!!! زوجي يحبني كثيرا ،، وأنعم الله علينا بأبناء 2 ، والمشكلة تتزايد ولا تقل!! بروده العجيب من أول يوم تزوجته إلى اليوم يزيد! طلبت منه مراجعة الطبيب لكنه يأبى !!! لا أريد الطلاق لأن لي أبناء ومنزل جميل ،لذلك صابرة وعايشة على المر أتذوقه هيوميا وأرى جمالي يذوي أمامي وشبابي يزول وطاقتني الجنسية تشتعل ، وأشعر بالكآبه يوميا !!! إلى متى يا نفسي ستتحملين كل هذا ؟؟ إلى متى؟؟؟ كان في دارِ رجلٍ من الناس حيَّةُ ساكنةُ في جُحر، قد عرفوا مكانها، وكانت تلك الحية تبيض كل يوم بيضة من ذهب وزنها مثقال، فصاحب المنزل مغتبط مسرور بمكان تلك الحية، يأخذ كل يوم من جُحرها بيضة من ذهب، وقد تقدم إلى أهله أن يكتموا أمرها، فكانت كذلك لأشهر ثم إن الحية خرجت من جحرها، فأتت عنزاً لأهل الدار حلوباً ينتفعون بها، فنهشتها، فهلكت العنز! فخرج لذلك الرجل وأهله، وقال : الذي نصيب من الحية أكثر من ثمن العنز، والله يخلف ذلك منها.فلما أن كان عند رأس الحول، عدت على حمار له كان يركبه، فنهشته، فقتلته ! فجزع لذلك الرجل وقال : أرى هذه الحية لا تزال تُدخل علينا آفة، وسنصبر لهذه الآفات ما لم تَعْدُ البهائم. ثم مر بهم عامان لا تؤذيهم، فهم مسرورون بجوارها. مغتبطون بمكانها، إذ عَدَتْ على خادم كان للرجل، لم يكن له غيره. فنهشته وهو نائم، فمكث مهموماً، حزيناً، خائفاً أياماً. ثم قال : إنما كان سُم هذه الحية في مالي، وأنا أصيب منها أفضل مما رُزَئتُ به. ثم لم يلبث إلا أياماً حتى نهشت ابن الرجل فمات. فقالا لا خير لنا في جوار هذه الحية، وإن الرأي لفي قتلها، والاعتزال عنها. فلما سمعت الحية ذلك تغيبت عنهم أياماً، لا يرونها ولا يصيبون من بيضها شيئاً ! فلما طال ذلك عليهما تاقت أنفسهما إلى ما كانا يصيبان منها، وأقبلا على جحُرها يقولان ارجعي إلى ما كنت عليه ولا تضرينا ولا نضرك. فلما سمعت الحية ذلك من مقالتهما رجعت، فتجدد لهما سرورهما على غصتهما بولدهما وكانت كذلك عامين، لا ينكرون منها شيئاً. ثم دبت الحيـــة إلى امرأة الرجل وهي نائمة معه فنهشتها، فصاحت المرأة فبقي الرجل فريداً، وحيداً، كئيباً، مستوحشاً! وأظهر أمر الحية لإخوانه وأهل وده، فأشاروا عليه بقتلها، فولى الرجل وقد أزمع على قتلها، فبينما هو يرصدها إذ اطلع في جحرها فوجد درة صافية وزنها مثقال! فلزمه الطمع، وأتاه الشيطان فغره حتى عاد له سرور هو أشد من سرور الأول. فقال: لقد غير الدهر طبيعة هذه الحية، ولا أحسب سمها إلا قد تغير كما تغير بيضها. فجعــل الرجـــل يتعاهد جُحرها بالكنس ورش الماء والريحان، فبينما هو نائم، إذ دبت الحية فنهشته ومات. أحببـــت أن أعرض هذه القصة والتي يرويها « أنطونس السائح » لأضرب بها المثل بوالدين ابتعدا عن تربية أبنائهما بحجـــة الركض وراء الدنيا واللـــهث خلــــف الملذات والشهوات ويفرحون بالإنجازات البسيطة على حساب تربيـــة أبنائهم وتعليمهم، حتى إذا ما كبـــر الأبناء سمّوا أبناءهم كما سمّت الحية أهل الدار، فمن عق أبناءه عند الصغـــر، عقّـــه أبناؤه عند الكبر، وقد مرّت علىّ قصص اجتماعية كثيرة بمثل رمزية (قصة الحية لم أكن أتصور أن زوجي ذو الأربعة أطفال - الذي دائما ما كان يُغلق الباب على نفسه ويجلس أمام الكمبيوتر - كان غارقا في النظر إلى الصور والأفلام الجنسية .. ؟! كم أصبت بخيبة الأمل عندما دخلت عليه في تلك الغرفة التي نسي أن يحكم إقفالها ذلك اليوم المشؤوم .. ! الذي أحسست فيه بدوار شديد كدت أسقط على الأرض بسببه .. ! ياله من منظر محزن ومخزي عندما وجدته متلبسا بذلك العمل المشين .. ؟! فلم أكن أتصور أن الجرأة تصل به إلى هذا الحد الذي يضعف فيه أمام إرادته فيقلب بصره في الحرام على مرأى من ربه الذي رزقه بتلك العينين التين ينظر بهما إلى ذلك الحرام .. ! كم خارت قواي عندما رأيت المعلم الأول لأبنائي .. يقوم بهذا العمل القذر .. ! الذي يرسم في عقله الجنس على أنه هو الحياة .. !! وبعده يضيع من بين يديه كل شيء وقد لا يؤمن على من هم تحت يده من الأبناء ولا يحسن تربيتهم لأن فاقد الشيء لا يعطيه .. !!! خرجت هذه الكلمات من امرأة بائسة .. بأحرف متقطعة ممزوجة بشيء من العبرات .. تفوهت بها تلك المرأة بعد أن انكشف لها زوجها بلباس غير الذي عهدته منه ..!
|
|
||||||
|
© WP Technology Inc. 2009
User-posted content is subject to its own terms. |