Previous Page of 152Next Page

مواضيع تربوية للأسانذة المقبلين على الامتحانات المهنية

spinner.gif

فهرس المواضيع

1- مفهوم الجودة من خلال الميثاق الوطني للتربية و التكوين  

2- علاقة المؤسسة بالمحيط التربوي والإداري والسوسيو- اقتصادي 

3- تنشيط القسم وفق بيداغوجيا المجموعات 

4- في تحديد المصطلح الهدر المدرسي 

5- تكنولوجيا الصورة واستخدامها في التعليم 

6- الأسرة والطفل المعاق .. 

7- الأسرة والمدرسة في الواجهة 

8- الميثاق الوطني للتربية والتكوين بين مرجعية الأمس وتحديات المستقبل  

الوسائل التعليمية: مفهومها ـ فوائدها ـ أنواعها- 9 

10- الثواب والعقاب في التربية 

11- مجالس المؤسسة 

12- قراءة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين 

13- سوسيولوجيا التربية 

14- المركزية واللامركزية الادارية 

15- اللجان الإدارية الثنائية المتساوية الأعضاء 

16- الكفاية وظيفة و ليست سلوكا 

17- الكفايات والوضعيات في مجال التربية والتعليم 

18- الكفايات باختصار 

19- الطفل بين الأسرة والمدرسة 

20- الحكامــــــــــة 

21- التعليم وتحديات العولمة 

22- ظاهرة الغش شكل من أشكال الخيانة 

23- دور المدرسة في الهدر المدرسي 

- 24الأسئلة الموضوعية  

-25سيرورة النّشاط التقويمي 

-26عوائق التواصل البيداغوجي  

-27عمل التلميذ خارج القسم 

-28بين تيسير الإنجاز وحسن الاستثمار 

-29- تنشيط القسم وفق بيداغوجيا المجموعات  

-30- البيداغوجيـا الفارقيّـة التعلّميّــــــةالإشكاليات والمفاهيم 

31- ماذا يقصد بالتقويم في الدراسات التربوية الحديثة؟  

32- كيف ندرس حسب المقاربة بالكفايات؟ 

33- دورالأنشطة الثقافية في المؤسسات التعليمية 

34- تقييم الإصلاح التعليمي المغربي الجديد الإنجازات والاختلالات 

35- التكوين المستمر ودعم كفايات التنشيط التربوي  

36- جمعية الأباء والمدرسة أية علاقة؟

-1مفهوم الجودة من خلال الميثاق الوطني للتربية و التكوين  

يعتبر مفهوم الجودة من بين المفاهيم العصية على التحديد، نظرا لما يعتريه من غموض ولبس وصعوبة تحديد المقصود منه أصلا،قبل أن يتم الحديث عن البيئة التي استنبط منها. و كيف ثم استجلابه أو بالأحرى استيراده. 

ظهر هذا المفهوم و نشأفي المؤسسة الإنتاجية في أمريكا.ولم يتم الاهتمام به وإدخاله لحقل التربية إلا في السنوات الأخيرة.نظرا لسيادة مفاهيم أخرى .على رأسها مفهوم العولمة.ولذلك فان انتشار هذا المفهوم يتساوق مع انتشار و ظهور العولمة بما تحمله من قيم الربح و قلة التكلفة.و إيجاد أسواق بديلة لترويج البضاعة المصنعة.كل ذالك يدخل في إطار اقتصاد السوق و ثقافته القائمة على مبدأي ربح/خسارة.رواج/كساد.سيولة/تضخم.انتشار/بوار.لكن السؤال العصي على الفهم :كيف تسرب هذا المفهوم لحقل تربوي لا يطيق استنبات و زرع مفاهيم مثله؟ 

إن الإجابة الأولية توحي لنا .بالتفكير في السبل العملية لحل أزمة البطالة في صفوف المتخرجين من المراكز[علمية/تقنية/اجتماعية/فنية...الخ.لكن السؤال التالي سيبدد غموض هذا اللبس الحاصل بين طبيعة المتخرج ونوع التكوين الذي تلقاه .فهل أزمة البطالة هاته مردها لنوع التكوين السائد في المؤسسات التربوية السالف ذكرها؟ 

إن الإجابة بنعم يعتبر نوعا من الديماغوجية و التحليل اللامنطقي .لان الأزمات التي تعاقبت على سوق الشغل لايمكن ردها لطبيعة التكوين المعطى للمتخرج بل لطبيعة القيم الاقتصادية التي يحددها سوق الشغل..ولذلك فان إقحام مجال التكوين في قيم هذا السوق .يمكن أن يحقق الجودة على مستوى الكم.وهذا ما تعكسه الإحصائيات الرسمية التي تتضمنها نشرات الوزارة .ليظل مستوى الكيف غائبا أو مغيبا إلى حين ..ولذلك أشرت بداية أن هناك صعوبة في تحديد المفهوم .

Previous Page of 152Next Page

Comments & Reviews (8)

Login or Facebook Sign in with Twitter


library_icon_grey.png Add share_icon_grey.png Share

Who's Reading

Recommended